وجاء القرار بعد مشاورات مباشرة بين إدارة النادي والمدرب الأرجنتيني، حيث اتفق الطرفان على عدم تفعيل بند الرحيل المبكر، في ظل قناعة مشتركة بأن مشروع سيميوني لم يصل إلى نهايته بعد داخل ملعب واندا ميتروبوليتانو.
سيميوني يرفض الإغراءات ويركز على برشلونة ونهائي الكأس
وفي الوقت نفسه، بدأت الإدارة الرياضية بقيادة المسؤولين داخل النادي العمل على تجهيز قائمة الفريق للموسم المقبل، بالتنسيق مع سيميوني، الذي يواكب كل التحركات الخاصة بسوق الانتقالات وخطط التدعيم.
ولا يستبعد الطرفان مناقشة تمديد إضافي لما بعد 2027، لكن دون استعجال، حيث يفضل الجميع التركيز حاليًا على تحقيق الألقاب، وعلى رأسها الكأس التي تمثل هدفًا رئيسيًا هذا الموسم.
ويُعد سيميوني أنجح مدرب في تاريخ أتلتيكو مدريد، بعدما قاد الفريق لتحقيق 8 بطولات، من بينها لقبان في الدوري الإسباني ولقبان في الدوري الأوروبي، فضلًا عن حضوره الدائم في دوري أبطال أوروبا منذ سنوات.
وبأرقام مميزة، خاض المدرب الأرجنتيني مئات المباريات مع الفريق، محققًا مئات الانتصارات، في مسيرة غيّرت شكل النادي بالكامل، وجعلت من أتلتيكو قوة ثابتة في الكرة الأوروبية، ما يفسر تمسك الإدارة باستمراره لفترة أطول.



