وقال أنشيلوتي: “لم أكن أخطط للذهاب إلى نادٍ آخر بعد ريال مدريد. فرصة تدريب منتخب البرازيل ظهرت قبل عامين، ثم جددت عقدي مع ريال مدريد، لكن العام الماضي اعتقدنا أن الوقت المناسب قد حان للرحيل، والآن أنا سعيد”.
المدرب الإيطالي يؤكد أن بناء الإرث يحتاج وقتًا بعد رحيل الجيل التاريخي
وأضاف المدرب الإيطالي أنه ما زال يتابع مباريات ريال مدريد باستمرار، حيث قال: “أعيش بهدوء لأن لكل مرحلة وقتها. لدي ذكريات رائعة من فترتي الطويلة في ريال مدريد وحب كبير للنادي وللأشخاص الذين يعملون فيه. الآن أنا منخرط في مشروع آخر وأعيشه بنفس الحماس. عندما يلعب ريال مدريد مباراة أشاهدها دائمًا، ليس فقط لمتابعة اللاعبين البرازيليين، بل أيضًا لمتابعة ريال مدريد ومساعدتهم على الفوز”.
وكشف أنشيلوتي أنه ما زال على تواصل مع النادي ولاعبيه، موضحًا: “نعم، أحيانًا. بعد المباراة ضد مانشستر سيتي هنأت النادي والرئيس. كما أتحدث مع اللاعبين، تحدثت مع رودريجو قبل أيام لأعرف كيف حاله. أنا على تواصل معهم”.
وعن التغييرات التي طرأت على الفريق، قال المدرب الإيطالي: “كرة القدم تتغير بأشياء صغيرة، ومعها تتغير الكيمياء داخل الفريق. الأمر لا يتعلق فقط باستبدال كروس بمبابي. في ذلك العام نفسه رحل ناتشو، وتعرض كارفاخال للإصابة، ولعب مودريتش دقائق أقل. الجيل القديم الذي صنع أجواء رائعة في غرفة الملابس رحل، وكان على جيل جديد من اللاعبين أن يأتي ويجلب الشخصية والقيادة”.
وتابع: “هذا لا يحدث بين ليلة وضحاها، بل يحتاج إلى وقت. وصول مبابي تزامن مع رحيل لاعبين مهمين مثل كروس وناتشو، مما خلق أجواء مختلفة. مبابي قدم أداءً رائعًا وسجل نحو 50 هدفًا، لكن الفريق عانى من أجل الفوز بالألقاب لأن كرة القدم تحسمها تفاصيل صغيرة”.
واختتم أنشيلوتي حديثه بالتوقع بتأهل ريال مدريد في مواجهته الأوروبية أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في إياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، قائلًا: “نعم، سيحدث ذلك. يجب عليه أن يدافع جيدًا ويحافظ على توازنه”.



