وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” أن الدائرة اكتملت مجددًا هذا الأسبوع عندما واجه برشلونة أتلتيكو مدريد مرة أخرى، حيث عاد مارتين للعب كقلب دفاع بجانب كوبارسي، وقدم أداءً قويًا دون أخطاء تذكر، ومع غياب إريك جارسيا بسبب الإيقاف، شكّل الثنائي شراكة دفاعية موثوقة سمحت لبرشلونة باللعب بعيدًا عن مرمى الحارس خوان جارسيا، ولم يتأثر الخط الخلفي بسرعة أديمولا لوكمان أو تحركات جوليان ألفاريز وأنطوان جريزمان، وحتى دخول ألكسندر سورلوث في الشوط الثاني لم يربك الدفاع الكتالوني.
ومنذ مباراة الدوري أمام أتلتيكو مدريد، لعب مارتين 12 مباراة في مركز قلب الدفاع مقابل 3 مباريات فقط كظهير، وبذلك وجد برشلونة حلًا داخليًا لتعويض رحيل إينيجو مارتينيز، على الأقل خلال هذا الموسم، كما ساهمت صلابته الدفاعية في منح الفريق توازنًا أكبر في الخلف، وهو ما سهّل أيضًا بعض التحركات التكتيكية الأخرى مثل وصول جواو كانسيلو.
مدافع برشلونة يثبت نفسه في قلب الدفاع إلى جانب كوبارسي ويقنع فليك بتغيير مركزه
ومع غياب أليخاندرو بالدي وجول كوندي لعدة أسابيع، قد يجد مارتن نفسه مضطرًا للعودة أحيانًا إلى مركز الظهير، لكن الإصابات التي ضربت الخط الخلفي، مثل إصابة أندرياس كريستنسن وغياب رونالد أراوخو، ساهمت في تطويره بشكل واضح كقلب دفاع تحت قيادة المدرب هانزي فليك.
كما أن استدعاءات فليك لبعض لاعبي الرديف إلى تدريبات الفريق الأول، مثل تشافي إسبارت وباتريسيو باسيفيكو، تعكس أن المدرب الألماني بات يرى مارتن في المقام الأول كقلب دفاع أكثر من كونه ظهيرًا، وفي كل الأحوال، فإن أهميته المتزايدة هذا الموسم كانت سببًا رئيسيًا في رفضه التفكير في أي عروض خلال سوق الانتقالات الشتوية، بما في ذلك العرض الذي تلقاه من نادي ميلان الإيطالي.



