احدث الاخبار

أربيلوا عالق في “نظام فينيسيوس” وأرقامه أسوأ من تشابي ألونسو

مع بداية الحقبة الجديدة، بدا واضحًا أن أربيلوا أراد تفادي أزمات الإدارة السابقة، فاختار التركيز بشكل كامل على فينيسيوس جونيور، الذي كان أحد محاور الجدل في المرحلة الماضية، ونجح المدرب نسبيًا في استعادة أفضل نسخة من البرازيلي، الذي عاد ليُظهر سرعته وحسمه المعتادين.

تغيير المدرب لم يُحدث الأثر المنتظر في ريال مدريد
لكن على مستوى الأداء الجماعي، لم يظهر تطور يُذكر، والفريق بات يعتمد على ما يمكن وصفه بـ “نظام فينيسيوس”، حيث تدور أغلب المحاولات الهجومية حوله، بناءً على توجيهات واضحة من المدرب بضرورة البحث عنه طيلة المباراة، والنتيجة كانت فريقًا متوقعًا يسهل على الدفاعات المنظمة احتواؤه.

في مواجهة خيتافي، نفّذ المدرب خوسيه بوردالاس خطة واضحة تقوم على الرقابة اللصيقة ومضاعفة الضغط على الجناح البرازيلي، ما حدّ من خطورته، ومع غياب حلول تكتيكية بديلة، بدا ريال مدريد عاجزًا عن خلق فرص كافية، في صورة تؤكد افتقاره للتنوع الهجومي.
الأمر الأكثر إثارة للقلق أن المرحلة المقبلة لا تبدو أسهل، خاصة مع إصابة الهداف كيليان مبابي في الركبة وغيابه عن الفترة الحساسة من الموسم، وهكذا يجد أربيلوا نفسه أمام اختبار حاسم، فباستثناء تحسن مستوى فينيسيوس معنويًا وفنيًا، لم يتحقق التحول الجماعي الذي انتظرته جماهير سانتياغو برنابيو بعد إقالة تشابي ألونسو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى