وذكرت صحيفة “ماركا” أن مانشستر سيتي يدخل المواجهة في حالة فنية مميزة، بعدما حقق خمسة انتصارات متتالية في جميع المسابقات، ففي الدوري الإنجليزي، فاز على ليفربول في أنفيلد بهدف قاتل من هالاند في الوقت بدل الضائع، ثم اكتسح فولهام 3-0 وتغلب على نيوكاسل 2-1، أما في دوري الأبطال، فكان مشواره أكثر تعقيدًا بعد خسارته أمام بودو/جليمت وبنفيكا في دور المجموعات، رغم فوزه على ريال مدريد 2-1 في سانتياجو برنابيو في غياب مبابي. ويحتل الفريق حاليًا المركز الثاني في البريميرليج برصيد 56 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن أرسنال.
التاريخ بين الفريقين يعكس صراع القوتين الأبرز في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، إذ التقيا في 15 مباراة بدوري الأبطال، حقق ريال مدريد الفوز في 6 منها، مقابل 5 انتصارات لمانشستر سيتي و4 تعادلات، واللافت أن الفائز من هذه المواجهات تُوج باللقب في مواسم 2015-16 و2021-22 و2022-23 و2023-24، فيما كان ريال مدريد قد أقصى سيتي في النسخة الماضية بعد تفوقه في مواجهتي الملحق.
وسيخوض ريال مدريد مباراة الذهاب على ملعب سانتياجو برنابيو يومي 10 أو 11 مارس، على أن تُقام مباراة الإياب في ملعب الاتحاد يومي 17 أو 18 مارس، بعدما أنهى الفريق المرحلة الأولى خارج الثمانية الأوائل، ويعاني الفريق من غيابات مؤثرة، أبرزها بيلينجهام الذي سيغيب لمدة شهرين، وميليتاو حتى مطلع أبريل، إضافة إلى الشكوك حول جاهزية مبابي الذي يحتاج إلى فترة راحة بسبب مشاكل بدنية عامة، ما قد يؤثر على جاهزية الفريق قبل هذه القمة المنتظرة.



