مدرب فلامينجو البرازيلي الحالي ولاعب أتلتيكو مدريد السابق تعرض لموجهة انتقادات شديدة في البرازيل، الجمعة، بعدما وصف عنصرية الأرجنتيني بريستياني لفينيسيوس بأنها حالة فردية.
وقال فيليبي لويس أنه يحب الأرجنتين ويلقى تعاملاً جيداً فيها دوماً، مفيداً بأن ما حدث مع فينيسيوس مجرد حادث فردي لن يؤثر على نظرته لبلاد الفضة.
واستاء الشارع الرياضي في البرازيل من كلمات فيليبي لويس لدرجة خروج عدة صحفيين ومحللين لانتقاده علناً، حيث قال محلل شبكة سبورت تي في، إريك فاريا، أنه خاب أمله بعدما سمع تصريح المدرب، مؤكداً أن ما حدث ليس حالة فردية وأن البرازيليين يعانون دوماً من العنصرية في الملاعب الأرجنتينية.
من جهته، وصف الصحفي البرازيلي جوكا كفوري كلمات لويس بأنها شديدة القبح، مفيداً بأنه قال ذلك لوجود رغبة لديه في الذهاب للتدريب بإسبانيا أو البرتغال في المستقبل القريب.
أما الكاتبة ميلي لاكومبي، من صحيفة UOL البرازيلية فقالت أن ما حدث لا يمكن اعتباره حادثة فردية، وأن العنصرية مستمرة ضد السود في البرازيل لدرجة أن 83% من المقتولون بعنف في الأراضي البرازيلية من السود.



