وذكرت صحيفة “ماركا” أن أهمية رافينيا لا تقتصر على الجانب الهجومي فقط، إذ ساهم هذا الموسم بـ 13 هدفًا و5 تمريرات حاسمة في 22 مباراة بجميع المسابقات، بل يمتد تأثيره إلى الجانب الدفاعي أيضًا، حيث يُعد أحد أكثر لاعبي الفريق التزامًا بالضغط والارتداد للخلف، وهو ما يمنح الظهير أليخاندرو بالدي حماية كبيرة على الرواق الأيسر، بعكس بقية الأجنحة التي لا تقدم نفس المستوى من المساندة الدفاعية.
وخلال الخسارة الثقيلة أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، ظهر غياب رافينيا بوضوح، بعدما ركز فريق سيميوني هجماته على جهة بالدي، الذي عانى كثيرًا في المواجهات الفردية وافتقد الدعم، ليصبح أحد أبرز نقاط الضعف في اللقاء.
واعترف المدرب هانزي فليك بقيمة اللاعب قائلاً: “رافينيا مهم بالنسبة لنا، قلت ذلك دائمًا. نفتقده. إنه يزيد من ديناميكية الفريق وقوته. بالنسبة لي، كان الموسم الماضي أفضل لاعب في العالم”، ورغم ذلك، يبقى قرار مشاركته أساسيًا أو من على مقاعد البدلاء مرتبطًا بخطة المدرب، الذي يفضل عادة إعادة اللاعبين تدريجيًا بعد العودة من الإصابة.



