الجناح البرازيلي واصل برنامجه التأهيلي داخل صالة الألعاب الرياضية، مستهدفًا العودة في مباراة الدوري الإسباني أمام جيرونا يوم الإثنين 16 فبراير، إذ لا تزال إصابته في العضلة المقربة اليمنى تمنعه من المشاركة، وكان اللاعب قد غاب بالفعل عن مواجهتي ألباسيتي ومايوركا بعد خروجه بين الشوطين في لقاء إلتشي كإجراء احترازي، فيما تبدو عودته أبطأ من المتوقع.
في المقابل، لم يظهر راشفورد أيضًا على أرض الملعب ولم يتدرب مع زملائه، ما يضع الجهاز الفني في مأزق هجومي قبل مواجهة أتلتيكو، وعلى الجانب الإيجابي، عاد فرينكي دي يونج للتدريبات بالكرة، رغم تأكيد فليك سابقًا: “هو ليس جاهزًا بنسبة 100%”، حيث فضّل عدم المجازفة به في المباراة الماضية.
وشهد المران مشاركة عدد من لاعبي الرديف، بينهم تومي وكوشين وخوفري تورينتس وخوان هيرنانديز وبراين فاريناس، في محاولة لتعويض الغيابات، ومع اقتراب المباراة، يظل موقف رافينيا تحديدًا محل شك، بينما يأمل برشلونة استعادة أكبر عدد ممكن من لاعبيه قبل المواجهة الحاسمة أمام أتلتيكو مدريد.



