احدث الاخبار

ريال مدريد يحوّل مبابي إلى آلة قتل داخل الصندوق

في بداياته مع موناكو، لعب مبابي كمهاجم ثانٍ أو جناح، وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2017 بجوار راداميل فالكاو، مسجلًا 27 هدفًا وصانعًا 16 هدفًا في 60 مباراة، ومع باريس، استمر في البداية كجناح أيسر بجوار إدينسون كافاني، وسجل في موسمه الأول 21 هدفًا وصنع 17، قبل أن يتحول تدريجيًا إلى لاعب أكثر مركزية، خاصة في عهد جالتييه بجوار ميسي ونيمار.

أرقام الأهداف ترتفع مع ريال مدريد والتمريرات الحاسمة تختفي معلنة نهاية دور الجناح
الأمر ذاته تكرر مع منتخب فرنسا، حيث لعب لسنوات بجوار أوليفييه جيرو، قبل أن يصبح المهاجم الأول في حسابات ديدييه ديشامب، ومع ذلك لا تزال أرقامه الدولية تعكس دور المهاجم المتحرك، بعدما سجل 55 هدفًا وصنع 40 في 94 مباراة.

منذ موسم 2022-2023، بدأت ملامح التحول الحاسم تظهر بوضوح، حيث سجل مبابي 41 هدفًا مع 10 تمريرات حاسمة فقط، ثم كرر الرقم ذاته في موسمه الأخير مع باريس بتسجيل 44 هدفًا، ومع ريال مدريد، أكد كارلو أنشيلوتي ثقته فيه كمهاجم صريح بجوار فينيسيوس، ليسجل 44 هدفًا في جميع المسابقات.
هذا الموسم، كان تشابي ألونسو واضحًا منذ اليوم الأول في رؤيته لدور مبابي، ويبدو أن ألفارو أربيلوا يسير على النهج نفسه، فالنجم الفرنسي يقدم حاليًا أفضل معدل تهديف في مسيرته، بعدما سجل 34 هدفًا في 28 مباراة فقط، بمعدل 1.21 هدف في المباراة الواحدة، ولم يصنع سوى 5 أهداف، في تأكيد نهائي على اكتمال تحوله إلى مهاجم صندوق خالص.
ويعيد هذا التحول إلى الأذهان مسيرة كريستيانو رونالدو مع ريال مدريد، حين ابتعد تدريجيًا عن الجناح ليتحول إلى ماكينة أهداف داخل المنطقة بجوار كريم بنزيما، ورغم أن كريستيانو أنهى مسيرته المدريدية بـ 450 هدفًا في 438 مباراة، إلا أن مبابي هذا الموسم يتفوق حتى على معدلات الأسطورة البرتغالية، في مشهد يؤكد أن ريال مدريد لا يصنع النجوم فقط، بل يعيد تشكيلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى