وأثبت مبابي أن ريال مدريد ينافس ويقاتل على الألقاب، وحتى أنه تصدر جدول ترتيب الليجا ولو بشكل مؤقت، بسبب أهدافه التي يسجلها للفريق، لكن المشكلة التي تواجه كتيبة ألفارو أربيلوا أن تحقيق الميرينجي للألقاب سيكون مرهوناً باستمرار مبابي في تقديم هذا المردود الخارق.
الريال بات يعتمد بشكل كلي على مبابي في الموسم الجاري، لكن هذا التألق قد يكون نقمة بجانب حقيقة أنه نعمة، فربما يكون الفريق مضطراً للعمل بدونه، وحينها قد يدفع ثمن الاعتماد المفرط على نجمه الفرنسي.
مبابي تمكن من إحراز أكثر من 46% من أهداف الريال هذا الموسم، بإحراز 34 هدفاً في 28 مباراة، وتسجيل 21 في الدوري فقط من أصل 45 للفريق، وكان مفتاح انتصار الفريق في عدة مباريات صعبة على غرار مواجهات فياريال، موناكو، وليفانتي.
وترك كيليان فجوة كبيرة بينه وبين أقرب ملاحقيه في قائمة هدافي الريال هذا الموسم، حيث يأتي خلفه فينيسيوس جونيور بتسجيل 7 أهداف فقط، وبعده جود بيلينجهام برصيد 6 أهداف.



