الأرقام التي رصدتها شبكة “كادينا كوبي” تظهر انخفاضاً كبيراً في أداء فينيسيوس مقارنة بما كان عليه قبل ليلة الحفل، ومعدله التهديفي تراجع من هدف كل مباراتين إلى هدف كل أربع مباريات، في حين انخفضت محاولاته للمراوغة بنسبة 25% مع الحفاظ على معدل نجاح 50%، كذلك قلّت تمريراته العرضية بنسبة 20%، بينما ظل معدل صناعة الأهداف كما هو، هدف كل ثلاث مباريات.
لكن الأرقام الأكثر دلالة هي تلك المتعلقة بالنقاط التي ساهم بها فينيسيوس لفريقه عبر أهدافه، حيث أن قبل خسارة الكرة الذهبية، كان النجم البرازيلي يضيف حوالي 20 نقطة لريال مدريد بفضل أهدافه، أما الآن فاقتصر الأمر على 8 نقاط فقط.
هذه المؤشرات تؤكد أن فينيسيوس أمام تحدٍ كبير لاستعادة مستواه وإثبات نفسه كأحد أبرز النجوم في ريال مدريد، إذا لم يرغب في أن تبقى ليلة 24 أكتوبر 2024 أقرب ما وصل إليه للكرة الذهبية.



