وذكرت صحيفة “آس” أن ما حدث في البرنابيو السبت الماضي، والمعاملة القاسية التي تعرض لها فينيسيوس، لم يساعد على تهدئة الأجواء، لكن رد فعل زملائه والجهاز الفني والإدارة كان حاسمًا، والنادي لم يسمح بخروج اللاعب وكأن شيئًا لم يكن، بل حرص على دعمه نفسيًا، وتأكيد مكانته وأهميته داخل الفريق، في محاولة لامتصاص صدمة ليلة صعبة.
إدارة ريال مدريد تتمسك بالتجديد رغم التوتر والكرة الآن في ملعب النجم البرازيلي
داخل فالديبيباس، هناك قناعة بأن المسؤولية لا تقع على فينيسيوس وحده، إذ تُطرح نظرية مفادها أن طريقة تعامل الجهاز الفني مع العلاقة كانت قابلة للإدارة بشكل أفضل، ومع ذلك، يبقى السؤال المطروح هو كيفية التعامل مع ملف التجديد المؤجل منذ عام، في ظل كل ما حدث داخل وخارج الملعب.
النادي ثابت على موقفه، وهو أن العرض ما زال قائمًا ولم يتغير، حتى مع وصول أربيلوا إلى مقعد التدريب، وريال مدريد يرى في فينيسيوس ركيزة أساسية للمشروع، لكن ضمن المعايير الصارمة لهيكل الرواتب المعتمد. الكرة الآن في ملعب اللاعب، الذي يدرك أن النادي يقف خلفه في اللحظات الإيجابية، وكذلك في أوقات التوتر الشديد.
الإدارة تفضّل حسم الملف في الأسابيع المقبلة، لتجنب فتح باب الشائعات مع اقتراب الصيف، لأن الدخول في العد التنازلي لنهاية العقد دون توقيع جديد سيؤثر سلبًا على استقرار المجموعة، وفينيسيوس يملك القرار الأخير وريال مدريد ينتظر.


