اللافت أن هذا الحضور القوي يتناقض مع تعامل المدرب معه في مباريات سابقة، حيث لم يمنحه الفرصة رغم عدم استنفاد التبديلات، سواء أمام رايو فاييكانو أو جيرونا أو حتى في الخسارة أمام سيلتا فيغو، ورغم ذلك، لم يتعامل إندريك مع مواجهة الكأس كعبء قد يهدد مستقبله القريب قبل الإعارة، بل لعب بشخصية واضحة، وهو ما دفع ألونسو للاعتراف بعد اللقاء: “كان حادًا جدًا”.
ورغم هذا التألق، يدرك إندريك أن وداعه لسانتياجو برنابيو قد تم بالفعل، دون فرصة أخيرة أمام جماهيره، لذلك، اختار أن يبدأ الوداع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، برسالة مقتضبة ذات دلالة واضحة: “شكرًا على كل شيء يا الله”، مرفقة بصوره من مباراة تالافيرا، في إشارة بدت أقرب إلى الوداع منها إلى مجرد امتنان عابر.



