في المباراة الأخيرة، اضطر أربيلوا للعب بخط دفاع يتكون في أغلبه من لاعبي وسط، بعد غياب العناصر الأساسية، حيث شارك تشواميني في مركز قلب الدفاع، وبدأ كامافينجا كظهير أيسر وفالفر دي كظهير أيمن، بينما بقي هويسين المدافع الوحيد المتخصص، قبل أن يتم استبداله بـ “ألابا” في الدقيقة 77 لإنهاء المباراة.
العودة المحتملة لهذه العناصر ستعيد توازن الدفاع وتمنح أربيلوا خيارات أكبر في مواجهة فالنسيا ضمن الجولة المقبلة من الدوري الإسباني، خاصة مع اعتماد الفريق على داني كارفاخال كظهير أيمن مخضرم، الذي لم يحصل على وقت لعب كافٍ مؤخرًا، في حين تأجلت مشاركة كاريراس بعد ظهوره الأخير ضد بنفيكا.
روديجر سيشكل الدعامة الأساسية لقلب الدفاع، خاصة في غياب ميليتاو، وميندي سيواصل دوره الدفاعي القوي رغم محدودية مساهماته الهجومية، بينما يسعى ترينت ألكسندر أرنولد لاستعادة دقائق اللعب الأساسية قبل أن تتأثر فرصه في كأس العالم للأندية، وعودة هؤلاء اللاعبين ستمنح ريال مدريد الاستقرار الدفاعي المطلوب في فترة حاسمة من الموسم، وتزيد من قدراته على المنافسة محليًا وقاريًا.



