وبحسب ما هو متداول داخل اللجنة، فإن إراحة جيل مانزانو لن تكون في الجولة الحالية بسبب نظام التدوير، بل قد تأتي في الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني، المقررة في نهاية شهر يناير، كرسالة واضحة بعد أدائه في سان سيباستيان.
سياسة اللجنة التحكيمية الجديدة تفرض الإيقاف المؤقت عند وجود أخطاء مؤثرة
الغضب داخل صفوف برشلونة لم يكن مرتبطًا بحالات التسلل التي حُسمت عبر الفار، بقدر ما كان بسبب تدخلات الحكم في لقطات داخل الملعب، وأبرزها تدخل كارلوس سولير العنيف على بيدري في الدقيقة 85، والذي عوقب في البداية ببطاقة صفراء قبل أن يتدخل حكم الفيديو المساعد.
وخلال مراجعة اللقطة، قال جيل مانزانو حرفيًا: “بالتأكيد. هذه اللقطة تُعرّض سلامة المنافس الجسدية للخطر، حسنًا؟ حتى لو كان اللاعب يسقط، فإن التواء الكاحل قد يُسبب له إصابة”، قبل أن يُشهر البطاقة الحمراء.
كما سبق ذلك تدخل آخر للفار في الدقيقة السادسة، بعدما احتُسب هدف لفيرمين قبل أن يُلغى بسبب خطأ سابق من داني أولمو على تاكيفوسا كوبو، وخلال المراجعة، أوضح الحكم قراره قائلًا:“كان انطباعي أن لاعب برشلونة استعاد الكرة بلمسها، لكنه لم يلمس الكرة أبدًا، لقد ضرب ساق كوبو، وبالتالي كانت مخالفة. استعادة الاستحواذ جاءت بعد خطأ”.
وفي حال تقرر إبعاد جيل مانزانو مؤقتًا، فمن المتوقع أن يعود في الجولة الثالثة والعشرين من الليجا، أو حتى في ربع نهائي كأس الملك، نظرًا لمكانته كأحد حكام النخبة في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب سانشيز مارتينيز وأليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز.



