احدث الاخبار

ريال مدريد يستعيد جنونه الأوروبي مع ألفارو أربيلوا!

المباراة كانت مجنونة بكل المقاييس، فريال مدريد سجل ستة أهداف بخمس تسديدات فقط على المرمى، أحدها جاء بنيران صديقة، في رقم يعكس الفارق الحقيقي في الجودة، في المقابل، سدد موناكو ست مرات بين الخشبات الثلاث، لكن كورتوا والقائم والعارضة وقفوا حائلًا دون عودة الفريق الفرنسي في النتيجة.

أداء مباشر وحاسم لريال مدريد مع أربيلوا أمام موناكو
بهذا الأداء، ظهر أخيرًا ذلك “الروك أند رول” الذي وعد به تشابي ألونسو عند قدومه، لكنه لم يتجسد فعليًا خلال فترته، فالمدرب الباسكي كان يميل سابقًا إلى كرة منظمة ومتحكم فيها، تحقق الانتصارات بأقل الفوارق، دون بريق هجومي واضح، باستثناء فوز كاسح واحد، وأمام موناكو، تغيّر المشهد كليًا.

ريال مدريد تخلى عن السيطرة التقليدية على الوسط، وفضّل اللعب المباشر، سواء عبر افتكاك الكرة في مناطق متقدمة أو بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة، وموناكو استحوذ على الكرة، لكن ذلك خدم أصحاب الأرض، الذين وجدوا المساحات المثالية لاستغلال سرعة ومهارة لاعبيهم، وفينيسيوس تألق في المساحات المفتوحة، مبابي حسم مبكرًا، وبيلينغهام أضاف حضوره الهجومي المعتاد بهدف وتحركات مؤثرة.
دخول جولر منح الفريق عمقًا وعمودية افتقدها سابقًا، فيما أعاد ماستانتونو الحيوية للجبهة اليمنى، التي عانت في فترات سابقة من قلة الإنتاج، في المقابل، لا يمكن تجاهل الجانب السلبي، حيث استقبل ريال مدريد 20 تسديدة، ست منها على المرمى، ما فرض على كورتوا القيام بخمس تصديات حاسمة.
يبقى السؤال مفتوحًا، هل كان هذا الانفتاح نتيجة ظرف خاص بالمباراة، أم بداية لنهج مقصود يعتمد على جرّ الخصوم وترك المساحات خلفهم؟ المؤكد أن ريال مدريد، بهذا الشكل، يبدو أخطر بكثير عندما تُلعب المباريات على إيقاع مفتوح، حيث تبدأ الموسيقى، ويعلو صوت الروك أند رول.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى