ويريد البارسا مداواة جراحه المفتوحة من الكلاسيكو الماضي، ويتسلح بالعائدين من الإصابة وعلى رأسهم خوان جارسيا، الذي سيخوض الكلاسيكو الأول، بعدما غاب عن الكلاسيكو الماضي بسبب خضوعه لعملية جراحية على مستوى الركبة.
ويعود خوان جارسيا لكتيبة البلوجرانا في توقيت رائع، حيث يعتبر أفضل حارس في إسبانيا، محافظاً على نظافة شباكه في 4 مباريات على التوالي، كما أن رافينيا عاد لتوهجه بعدما افتقده الفريق لفترة بداعي الإصابة العضلية، كما عاد داني أولمو لتدعيم خط الوسط بعد تعافيه من الإصابة على مستوى الكتف.
ورغم فقدان روبرت ليفاندوفسكي لمكانه في التشكيلة لصالح الجناح فيران توريس، إلا أن خبرة السفاح البولندي تجعله من العوامل التي ترجح كفة البلوجرانا، حيث نجح في التسجيل بالفعل في آخر 3 مباريات نهائية.
من جهته، يخوض لامين يامال الكلاسيكو ولديه دوافع مزدوجة، حيث يريد أن يرد في الملعب على كل من انتقده من ريال مدريد، على غرار فينيسيوس جونيور، الذي اتهمه دوماً بتمرير الكرة للخلف، فضلاً عن ظهوره بمستوى غير جيد في آخر كلاسيكو بسبب معاناته من آلام في منطقة العانة.
حتى لاعب الوسط، بيدري، يريد رد اعتباره أمام ريال مدريد، بعدما طرد بالورقة الحمراء بعد حصوله على إنذارين، ولم تكن الليلة سيئة فقط، بل ازدادت سوءاً بمعاناته من إصابة جعلته يغيب عن الملاعب لعدة أسابيع.
أما الفرنسي جول كوندي، فيريد أن يثبت نفسه لفليك خاصةً مع عودة جواو كانسيلو للبارسا، من خلال الظهور بحلة مختلفة عن الكلاسيكو الماضي الذي أهدر فيه عدة فرص أمام تيبو كورتوا.



