دخول عقد فيني آخر 18 شهرًا يفرض تسريع مفاوضات التجديد في توقيت بالغ الحساسية
اللاعب نفسه بعث برسالة واضحة في أول ظهور له على وسائل التواصل الاجتماعي مع بداية 2026، حين نشر صورة له بقميص ريال مدريد، مرفقة بكلمات حملت دلالة قوية على رغبته في الاستمرار والانتماء، في إشارة فسّرها كثيرون على أنها إعلان نوايا صريح قبل استئناف المفاوضات.
المحادثات بين الطرفين، التي توقفت منذ فترة كأس العالم للأندية، مرشحة للعودة قريبًا، وفي آخر اجتماع عُقد في فالديبيباس بعد البطولة، اصطدمت المفاوضات بفجوة مالية، بعد أن قدّم فينيسيوس مطالب مرتفعة في البداية، قبل أن يُبدي مرونة واضحة ويخفض سقف مطالبه لتقريب وجهات النظر، ورغم اقتراب الطرفين من التوصل لاتفاق، توقفت الأمور فجأة دون حسم.
حاليًا، تشير التقديرات إلى أن الفارق بين ما يطلبه اللاعب وما يعرضه النادي لا يتجاوز 15%، وهي نسبة قابلة للجسر، لكن المشهد بات أكثر تعقيدًا، والعلاقة مع جماهير البرنابيو، وطبيعة التواصل مع المدرب تشابي ألونسو، إضافة إلى مستقبل الأخير على دكة البدلاء، كلها عوامل ستؤثر بشكل مباشر على مسار المفاوضات.
ما هو مؤكد أن الوقت لم يعد في صالح ريال مدريد، فمع دخول فينيسيوس آخر 18 شهرًا من عقده، فإن أي تأخير إضافي قد يمنح اللاعب أفضلية تفاوضية أكبر، خصوصًا مع اقتراب صيف 2026، حيث سيدخل العام الأخير من عقده بعد كأس العالم، ليصبح قريبًا جدًا من الرحيل مجانًا. ولهذا، تبدو الأسابيع المقبلة حاسمة في واحد من أهم ملفات ريال مدريد الاستراتيجية.



