هذا الحمل الكبير تزامن مع انتقال ضخم على مستوى المسؤولية والضغط الذهني، من نادٍ إنجليزي متوسط مثل بورنموث إلى ريال مدريد، وهو تغيير وصفته المصادر بأنه قد يُربك أي لاعب، حتى أصحاب المواهب الخارقة، خاصة مع الحاجة للظهور بمستوى ثابت في فريق ينافس على كل البطولات.
إرهاق المباريات والإصابات الخفية وراء انخفاض مستوى المدافع الشاب قبل فترة التوقف
ولم يتوقف الأمر عند الإرهاق فقط، إذ عانى اللاعب من عدة إصابات ومتاعب بدنية خلال الأشهر الماضية، أبرزها شد في عضلة الساق تسبب في غيابه عن مباراة خيتافي، إلى جانب انتكاسات متكررة بعد مشاركته أمام برشلونة وفالنسيا، ما أدى لغيابه عن مواجهات جيرونا وأتلتيك بلباو وسيلتا فيجو، وعودته دون أن يستعيد كامل لياقته.
كما خاض هويسين بعض المباريات وهو يعاني من مشاكل صحية مختلفة مثل التهابات في الأذن والحلق وارتفاع في درجة الحرارة، دون أن يتم تسليط الضوء عليها، في ظل التزامه الصمت والتركيز على العمل، خاصة مع معاناة ريال مدريد من نقص عددي في الخط الخلفي.
ورغم هذا التراجع، يعترف اللاعب نفسه بانخفاض مستواه، في إطار نهج نقدي صارم اعتادت عليه عائلته منذ بداياته، وهو ما تعتبره مصادر مقربة عاملًا إيجابيًا في تطوره. فترة التوقف الحالية، التي قضاها مع عائلته بعيدًا عن الضغط، جاءت بمثابة إعادة شحن ذهني وبدني، وسط قناعة داخل النادي بأن هويسين الحقيقي سيعود في 2026، عامًا مليئًا بالتحديات يتقدمها حلم المشاركة في كأس العالم.



