2026-05-19 19:05
سلطت صحيفة سبورت الضوء على حالة الجدل الكبيرة التي أثارها النجم المصري محمد صلاح داخل أروقة ليفربول، بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها أسلوب لعب الفريق عقب الهزيمة أمام أستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان ليفربول قد تلقى خسارة قاسية بنتيجة 4-2 أمام أستون فيلا، ضمن منافسات الجولة الـ37 من البطولة، لتزداد الضغوط على الفريق قبل الجولة الأخيرة من الموسم، خاصة في ظل عدم ضمان التأهل رسميًا إلى دوري أبطال أوروبا حتى الآن.
وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن محمد صلاح فجّر حالة من الجدل بعدما نشر بيانًا عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، انتقد خلاله ابتعاد الفريق عن هويته المعتادة، وهو ما اعتبره كثيرون رسالة غير مباشرة ضد المدير الفني آرني سلوت.
وأضافت الصحيفة أن المباراة الأخيرة لصلاح بقميص ليفربول أمام برينتفورد على ملعب آنفيلد، والتي كان من المنتظر أن تتحول إلى ليلة تكريم تاريخية، قد تشهد أجواء متوترة بسبب الانتقادات الواسعة التي تعرض لها اللاعب مؤخرًا.
وأكدت أن عددًا من أساطير الكرة الإنجليزية هاجموا تصريحات صلاح، حيث اعتبر جيمي كاراجر أن اللاعب المصري تصرف بأنانية، مشيرًا إلى أن النادي أكبر من أي لاعب، بينما رأى ستيفن جيرارد أن ما حدث يعكس وجود انقسام داخل غرفة الملابس وفقدان الفريق لهويته الفنية.
كما انتقد جاري نيفيل تصريحات صلاح، مؤكدًا أن مهاجمة المدرب علنًا أمر غير مقبول في الأندية الكبرى، فيما ذهب واين روني إلى أبعد من ذلك، بعدما وصف صلاح بالأناني، مطالبًا باستبعاده من المباراة الأخيرة للفريق أمام برينتفورد.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن مستقبل ليفربول يدخل مرحلة حساسة، في ظل التغييرات المنتظرة داخل الفريق، ورحيل عدد من الأسماء البارزة مع نهاية الموسم الحالي.



