مستقبل أربيلوا على المحك ودوري الأبطال طوق النجاة
أربيلوا – ريال مدريد – الدوري الإسباني
كورة سيتي- بات مستقبل ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد، معلقًا على المحك، نظرًا لاحتمالية إنهاء الموسم دون أي لقب، بعدما أصبحت فرص الفوز بالدوري الإسباني ضئيلة، وبقائه بات مرهونٌ بدوري أبطال أوروبا.
الإحصائيات تُظهر صورة قاتمة لفترة أربيلوا
وتُظهر الإحصائيات صورة قاتمة لفترة أربيلوا مع الفريق الأول، وكانت هزيمته أمام مايوركا هي الخامسة له في 18 مباراة (13 فوزًا)، أما تشابي ألونسو خسر أيضًا خمس مباريات ولكن في 28 مباراة أدارها (20 فوزًا وثلاثة تعادلات).
وتضع هذه البداية السيئة، أربيلوا من بين المدربين الأكثر خسارة في فتراتهم الأولى، ومن بين أول 18 مباراة لهم، خسر كيبينج ومولوني ثماني مباريات، وديل بوسكي سبع، وألبينيز وسكاروني وهيدينك وأمانسيو وأرسينيو ست، وكينكي وإيبينيا وأربيلوا نفسه خمس.
ومن الحقائق الجديرة بالذكر حول فترة أربيلوا كمدرب لريال مدريد، محدودية تأثير قراراته داخل الملعب على نتائج الفريق، ويتجلى ذلك بوضوح في المباريات التي بدأها الفريق متأخرًا، فقد تمكن ريال مدريد تحت قيادته من قلب النتيجة في مباراتين فقط من أصل سبع.
وطالما كان هناك ثقة كبيرة في النادي بقدرات أربيلوا مع الفريق، يُقدر عمله في غرفة الملابس تقديرًا عاليًا، حيث نجح في استقرار الأجواء مع لاعبين أساسيين مثل فينيسيوس، وبيلينغهام، وفالفيردي، ومنح الفرص للعديد من لاعبي الأكاديمية، لا سيما مع بروز تياجو بيتارش.
وجمّدت هزيمة ريال مدريد ضد ريال مايوركا، ذلك مؤقتًا ويبدو الآن أن دوري أبطال أوروبا سيكون مرة أخرى البطولة التي ستُحدد في نهاية المطاف مصير أربيلوا في ريال مدريد، حسبما ذكرت صحيفة “آس”، اليوم الأحد.



