احدث الاخبار

إندريك ولعنة التقييم الأبدي! – كورة سيتي

قال إندريك سابقًا: “لا يزعجني عدم تسجيل الأهداف، لأنني أعلم أن الأمور ستتحسن طبيعيًا. علي فقط أن أحافظ على قوة ذهني. النقد لن يقل، وسأضطر لتحمله أكثر فأكثر”، في تلك المرحلة، كان الشاب يحاول الابتعاد عن الصخب الإعلامي الذي بدأ يثقل كاهله مبكرًا، محاولةً حماية صحته الذهنية والبدنية، في عمر لم يكن مستعدًا بعد لتحمل كل هذا الضغط.
الضغط الإعلامي يحوّل كل ظهور لإندريك إلى محكمة عامة رغم أرقامه الإيجابية
مدربه في ليون، باولو فونسيكا، علق على هذا الوضع: “عندما لا يسجل، النقد الموجه لإندريك قاسٍ جدًا. لا أقرأ الصحافة، لكننا تحدثنا عن المباراة، وإندريك حصل على تقييم 2 ضد لينس من صحيفة ليكيب، وهذا غير عادل على الإطلاق”.

آخر عاصفة إعلامية جاءت بعد مواجهة باريس إف سي، حيث لعب إندريك 25 دقيقة فقط، وارتكب أخطاء مثل اتخاذ قرارات متسرعة، وفقدان الكرة، وتسديد بعيد عن المرمى، ووصفته  صحيفة ليكيب “إندريك، الذي كان قد قدم مباراة سيئة ضد لينس، ارتكب تدخلًا كارثيًا، ولعب بمفرده وأرسل كرات خارج الملعب، حيث استقبله جمهور الفريق بسيل من صيحات الاستهجان”.
المشكلة الحقيقية ليست مجرد يوم سيء، بل التوقعات المفرطة، فمنذ توقيع ريال مدريد له كمراهق، أصبح كل ظهور له على أرض الملعب اختبارًا للموهبة، وقياسًا لمدى جاهزيته للمرحلة التالية، في عالم كرة القدم الذي يعشق النتائج الفورية.
المفارقة أن الأرقام تقول إن الصورة الإجمالية لا تزال إيجابية جدًا، حيث إندريك سجل خمسة أهداف وصنع أربعة، أي أنه شارك في تسع أهداف خلال عشر مباريات مع ليون، لكن نجاحاته تُحلل كواجب، وأخطاؤه تُعتبر فشلًا. هذه هي لعنة التقييم الأبدي التي تلاحقه منذ السادسة عشرة، وتحوّل أي سوء أداء إلى نقاش حول جاهزيته للمستوى الأعلى، عبء دائم يكاد يمنعه من التنفس بحرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى