كومو كان له الأفضلية وكان الطرف الأفضل طوال دقائق اللقاء، وكان أقرب من الإنتر لتسجيل هدف التقدم في أكثر من مناسبة، مع سيطرة فريق سيسك فابريجاس على الكرة في معظم فترات المباراة.
وبذلك ينهي كومو فابريجاس سلسلة من 6 خسائر على التوالي أمام إنتر ميلان في كل المسابقات، إلا أن المباراة أثبتت وجود عقم هجومي لدى الإنتر، حيث فشل فريق المدرب كريستيان كيفو في تسديد أي كرة بين العارضة والقائمين خلال المباراة بالكامل.
وأظهرت مباراة كومو وجود تراجع واضح لمستوى إنتر ميلان في مباريات الكأس، علماً بأن الشوط الثاني عرف إهدار أكثر فرصة خطيرة في اللقاء، حيث فوت أليكس فالي على فريقه فرصة التقدم.
ومن المنتظر أن تقام مباراة الإياب بين الفريقين في أواخر شهر أبريل المقبل مع اتجاه الإنتر للتركيز أكثر على حسم لقب الدوري الإيطالي الذي يتصدر جدول ترتيبه بفارق 10 نقاط، في حين يعمل كومو على الدخول للمربع الذهبي والوصول لدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.



