القائد المخضرم كارفاخال تعافى منذ فترة من إصابته وأصبح جاهزًا للمشاركة، ومع ذلك لم يلعب دقيقة واحدة منذ وصول ألفارو أربيلوا إلى الجهاز الفني، وهو ما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله ودوره في التشكيل.
الصورة أصبحت أوضح خلال مواجهة فالنسيا، عندما اعتمد المدرب على لاعب الكاستيا ديفيد خيمينيز أساسيًا، قبل أن يدفع بترينت ألكسندر أرنولد، وفي مباريات أخرى شغل فيدي فالفيردي مركز الظهير الأيمن، بينما لم يقم كارفاخال حتى بعمليات الإحماء في ميستايا، كما زادت التكهنات بعد لقطة حديث غامض التقطته الكاميرات بينه وبين المعد البدني أنطونيو بينتوس.
وبحسب إذاعة “أوندا ثيرو”، فإن قرارات أربيلوا فنية بحتة ولا تتعلق بأي آثار متبقية للإصابة، لكن المصدر نفسه أشار إلى وجود توتر بين الطرفين وغضب لدى اللاعب، حيث أكد: “لا يوجد الكثير من التواصل. أربيلوا مقتنع بأنه إذا أشرك كارفاخال الآن فسيضر الفريق”.



