وتشير التوقعات إلى أن زعامة الليجا الأوروبية في كثرة البطاقات الحمراء لو استمرت بهذا المعدل، قد تكسر المسابقة حاجز 110 طرداً بنهاية الموسم الجاري، علماً بأن البطاقات المذكورة أشهرت في 219 مباراة.
وفي حال حدوث هذا السيناريو، سيكون موسم 2025 -2026 ممن أكثر ستة مواسم في الليجا التي عرفت البطاقات الحمراء منذ عام 2008، مع العلم أن أعلى 5 سجلات في حالة الطرد في تاريخ الدوريات الكبرى في القارة العجوز، كانت جميعها حكراً على الدوري الإسباني.
المثير في الأمر أن 63% من حالات الطرد في الموسم الجاري جاءت بورقة حمراء مباشرة، وهو الأمر الذي يمكن تفسيره إلى تدخلات قوية وعنيفة من اللاعبين، ما يجعل فكرة الإنذارين أقل ظهوراً في عمليات الطرد.
واعتبرت الصحيفة أن ما يحدث هذا الموسم ليس شيئاً استثنائياً على الليجا، بل هو جزء من هوية المسابقة التي تطبق المعايير بصورة أكثر صرامة مما يكون الأمر عليه في الدوري الإنجليزي.
ويعتبر فريق ريال أوفييدو الأكثر تضرراً من حالات الطرد، حيث عانى من نقص عددي ببطاقات حمراء في 8 مناسبات، ثم يأتي بعده فريق جيرونا، ثم رايو فاييكانو.



